JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

عاجل : الحكم في قضية نيرة اشرف

 


قضية نيرة اشرف


كلمات يجب ان تدرس لانها كلمات خطيرة جدا، يشرح الأمراض التي أصابت جيلاً جديدًا في مصر اهتمام الوالدين بالدراسة دون أي تجارب حياتية "فشل نظام التعليم بأكمله" الضعف البشري للشاب ، فيلجأ للمخدرات التنمر الذي يؤثر على المجتمع ويحدث الكوارث


قضية نيرة اشرف
ماذا قال المتهم؟ استمع إلى كلماته وتحقق مما يقوله

ووقف المتهم محمد عادل إسماعيل أمام النائب العا يصرخ بصوت عال: "أنا أحبها وحبها".لم أستطع حتى التناقض مع فتاة بسبب خجلي طول عمري والنظرة الأولى


حتى في الكلية ، كنت الأول في صفي،بلتزم بالصلاة في المسجد ،لكن عندما رأيتها والتقيتها في اليوم الأول من المدرسة ، سرقت قلبي ،قررت أن أقول لها حبي لكنها رفضتني ورفضت حبي


 واعتقدت أنها لا تثق بي ، وأنها اعتقدت أنني غير أمين ذهبت إلى عائلتها لتقديم خطبتها ،لكنهم رفضوني لأنني طالبأ ،خبرتني كيف تتقدم لي في المقام الأول ، أنت لست في حساباتي ، ولم احبك ، ولن أكون مرتبطة بك لدي أحلام وطموحات ."قلت إنني سأنتظر عندما أنهي دراستي الجامعية وأعمل وأثبت حبي لها."لكن أصدقائي ينتظرونني



أي فتاة تحب الشاب الذي يقطع السمكة ودله؟ في السنة الثانية رأيتها تناقض بعضها ، وكانت تختنق دخلت ساخرًا من الشاب، لكنه ضربني أمامها فأتني أصدقائي وقالوا لي: "لقد ضربت أمامها".قالوا لي إننها لا تهتم بك.





 فذهبت إليها وقلت أحبك وأفكر فيك لوقت طويل وقلت لها إنني لن أسمح لك بالزواج من أحد غيري إذا تزوجت شخصًا آخر ، فسوف أقتلك لذا ضحكت هي ورفاقها ، وقالوا لي ، عمي روح ، أنت لا تعرف حتى تقتل فرخه


 "شعرت بالإهانة الشديدة ، ومنذ ذلك اليوم فكرت في تغيير الحشيش وشربه حتى أكون رجلاً في عينيها".بدأت في مطاردتها في كل مكان وكنت أرسل لها رسائل لذلك كانت خائفة ومرتبطة بي لكنها كانت مصرة على موقفها


 كانت نيرا من أروع الفتيات ، وكانت مهذبة للغاية ، وكان الجميع يحبها.كنت خايف أن يأخذها أحد مني قررت قتلها، أردت الاحتفاظ برأسها لأنني أحببت عينيها شربت المخدرات لقتلها وأثبت للجميع أنني لست ضعيفًا ومن ثم أنا لست نادما على قتلها لان الله أعلم ما أحبها وأريد أن أعدم بدون محاكمة






لكن لدي طلب بعد أن تعدمني ، من فضلك ادفنني في حضنها ".ينما المتهم يمثل الجريمة لم يستطع التصرف وقال إنه لا يتذكر كيف فعل ذلك كل ما يتذكره هو أنه أراد وجهها فقط فذبحها أراد أن يفصل رأسها ليحتفظ به ، وبالكاد كان يمثل جريمته 

الاسمبريد إلكترونيرسالة